|
أثناء جولتي الميدانية في أراضي الجزيرة
العربية (المملكة العربية السعودية) سمعت
وشاهدت العديد من مفاخر العرب القديمة
والحديثة ، ومما يزخر به أدب بني رشيد
العبسية الغطفانية العريقة أذكر منها
التالي :
الشجاعة ، الكرم ، الجيرة ، الدخيل ،
المنيع ، الحلف ، الأخذ بالثأر ، المركي ،
الجنب ، المنقية ، العطفة ، المرج أو
المارج ، القلاعة ، المصاب ، الحسنة .
1- الشجاعة :
لهم في الشجاعة والجيش والقيادة رجالٌ ،
ولهم شرفُ ممدود وحسب ، حيث يقول الشاعر
خالد معيض العصيمي العتيبي حينما كان
مجاوراً لبني رشيد :
|
يارحة جتنا سواليف الأخيار
|
|
وقصايد كثرت علينا عبرها
|
|
بني رشيد اللي لهم بالوفا كار
|
|
جيراننا اللي نفتخر من فخرها
|
|
جيران والجيرة لها اليوم
تذكار
|
|
ولا خير باللي جيرته ماذكرها
|
|
قبيلة تعط الوفا الضيف والجار
|
|
وترد كيدات العدا في نحرها
|
|
رجال الشجاعة هم طويلين
الأشعار
|
|
مثل القبايل لا تعدد خطرها
|
|
رجالهم يضرب على حامي النار
|
|
وينسى غلا روحه لو أنه خسرها
|
|
يوم واحد من فعلهم طاح ماثار
|
|
يوم الحروب الطاحنات وكدرها
|
قلت : وقد انصف الشاعر فالرشايدة هم أهل
لذلك حقاً ، ومن خالطهم في ديارهم أو في
الوقت الحاضر سيسمع وسيرى كل صفات النبل
والشهامة والرجولة وهذا ليس بغريب على
سلائل عبس وغطفان ، فهم أهل البيت وفي قيس
عيلان وأهل البت أي فيهم الشرف والزعامة
والرياسة على قيس كلها .
2- الجوار :
للجوار أو للجار حقوق وواجبات لا تحصى ولا
تعد ، وقد وصى الدين الإسلامي على حق
الجار ، حيث قال صلى الله عليه وسلم والله
لا يؤمن (ثلاثاً) قالوا : خاب وخسر يا
رسول الله ، قال : (من لايأمن جاره بواثقه)
. ومما تشتهر به الأعراب داخل الجزيرة
العربية حيث يقول العامة (اشترهت بنو رشيد
(الرشايدة) بحسن الجيرة ومهارة الرماية .
ويقول الشاعر :
|
قصيرنا محشوم بلوم أهلنا
|
|
مكرم عن كل زلة ومحشوم
|
|
نرفي خماله ما نبين زعلنا
|
|
ونودع زعلنا بين الأضلاع
مكتوم
|
|
وضيف نقوم بواجبه من عملنا
|
|
حنا عرب وإلنا قوانين وسلوم
|
|
وحنا إليا جانا الدخيل ووصلنا
|
|
مانطيع به عاذل ولا نقبل
السوم
|
|
ندخل وعن جار جرى ما سألنا
|
|
لو هو من الأدنين وإلا من
القوم
|
|
وياما بصولات المعادي فعلنا
|
|
تاريخنا يشهد إلى وقتنا اليوم
|
3- الكرم :
من شيم العرب هذه الصفة الحميدة ، وفيهم
يقول الشاعر محمد بن سالم العطوي من قبيلة
بني عطية بنواحي تبوك ، عندما كان مجاوراً
لني رشيد نذكر بعض قصيدته :
|
جينا من الديره عطاشا محليلين
|
|
والبدو ما تلحق جابر ظعنها
|
|
ساعة نزلنا في ديار الشريفين
|
|
عزاز النفوس اللي يذري كننها
|
|
صاروا لنا أطيب من بنيخي
قريبين
|
|
جيران والجيرة عطونا ضمنها
|
|
عاشوا على الشدات والعسر
واللين
|
|
بني رشيد رجال تحمي وطنها
|
|
للجار حلوين وللضد مرين
|
|
وقبيلة ياسعد من كان منها
|
ويقول أيضاً غنام أبو عيد البلوي عندما
كان مجاوراً لبني رشيد :
|
يا راكباً من فوق زين
التفاديد
|
|
مأمون مع دور الخلا ما يبيدي
|
|
مأمون يدني نازحات الجراهيد
|
|
يطوي مهاميه الخلا بالفديدي
|
|
يلقى ديار اللي بهلون ياعيد
|
|
نطاحة الماجوب بني رشيدي
|
|
إليا جت نجومه في مغيبه
مواريد
|
|
وأجحر نبيح الكلب برد الجليدي
|
|
تلقى الدلال بحاميات المواقيد
|
|
نار سناها بجذب اللي بعيد
|
|
بأوي قوم يكسبون التماجيد
|
|
سلمن لهم ما هو عليهم جديد
|
4- الدخيل :
من عادات العرب إدخال الدخيل والحفاظ عليه
، وتقوم قبيلة بني رشيد في إدخال الدخيل
على أكمل وجه مهما تعقدت الأمور وتعددت
الأسباب عندما ينادي رجال القبيلة بأنسهم
دون دخيلهم ، وفيهم يقول الشاعر :
|
دخيلنا في وسطنا ما يضامي
|
|
مكرمن في وسطنا ومحشوم
|
عندما غزا المقوعي الرشيدي على أحد رجال
عنزة وأخذ نياقه ، أقتصر العنزي على أثر
نياقه ، وعندما وصل الحويط دخل على الشيخ
راشد بن علي العويمري حيث قال العنزي :
|
جانا المقوعي فوق حيل سمانٍ
|
|
وأخذ بكارٍ مترفاتن مشاع |
|
لحقتهن دون الحويط لحالي
|
|
مستيسر مالي بروحي تصاريف
|
|
وأخلتهين رشاد كريم السبالي
|
|
شيخ حداهم دونهن بأرخم السيف
|
|
قال أرجعوا هذا دخيل الدلالي
|
|
كني بعيطاً عن لهوب الشفاشف
|
5- الأخذ بالثأر :
في حالة وقوع موقعة ويقتل فيها فارس من
الفرسان ولم يُقتل من الطرف الثاني عنصر
مشابه له في المكانة يقال لمن يأخذ ثأره
(فلان ياثاير) ويدعى هكذا حتى يأخذوا
بالثأر ، وكذلك إذا قتل غدراً أيضاً يقال
: فلان ياثاير حتى يؤخذ بالثأثر ز ويقول
الشاعر :
|
رشايدة وان جا نهار المثارا
|
|
يحمون ساقتهن نهار الطرادي
|
|
يا ما ارخصوا من غاليات
العمارا
|
|
وياما حموا وضحن بروس المنادي
|
|
وياما خذوا من مبهلات الصرارا
|
|
واقفوا عليهن من بعيد لمعادي
|
6- المركي :
وهي عبارة عن فرسان تبقى بعيدة عن ساحة
القتال ، ومهمتهم إذا انهزم جنبهم فعليهم
بملاقاة الخصم ، ويعتبر المركي من أشهر
الفرسان ومعهم العقيد .
ويقول عايض الأبيتر من قصيدة طويلة :
|
ربعي هل الردات يوم الانتقام
|
|
يشهد لنا التاريخ باليوم
الكبير
|
|
وحنا هل المركي إلى صار
الزحام
|
|
ومنزحين الضد بالسيف الشطير
|
1-
السبر :
ويتكون من عدد قليل من الفرسان من واحد
إلى خمسة ومهمتهم التحديد والترصد إلى
مكان الأعداء ومعرفة قوتهم ، والسير
دائماً يكونون من الرجال الذين يتميزون
بالصدق ورباطة الجأش ، حيث يتوقف عليهم
الربح والخسارة .
ويقول شاعر من بني رشيد :
|
إن كان تنشدنا ترانا المراسيل
|
|
إن سيروهن مبعدين المعادي
|
|
إن صار قدم نحورهن ذبح ودخيل
|
|
مسئل الحرار اللي تقض القنادي
|
|
وإن كان تنشد من ضلع الرجاجا
|
|
ناسا نطحنا فيه جمعي المعادي
|
2-
الجنب :
يتكون من فرسان أقلية من واحد إلى أربعة
ومهمتهم مراقبة الإبل وحراستها من أي طامع
يعتدي عليها ويراقبونها في ذهابها وإيابها
، ويقومون بحمايتها إذا اعتديى عليها أحد
.
3-
المنقية :
عبارة عن إبل من خيار الإبل معزول عنها
صغارها وضعافها وغالباً ما يكون لونها
واحد ويملكها العقيد ، وتساق أمام فرسان
القبيلة في حالة اشتداد المعركة مع إحدى
القبائل الأخرى لإقحام الرجال على القتال
.
ونذكر على سبيل المثال إبل الشيخ جاسم بن
براك ، ومن ثم دليم بن جاسم ابن براك
وتسمى البويضا نسبة إلى لونها وهي من خيار
الإبل .
ويقول جعيثن بن جاسر :
|
دليم يكظم بالخفا نقل مضروس
|
|
شوق الهنوف اللي تخضب يديها
|
|
ما شفت يوم الخيل والجيش
دلقوس
|
|
حمراء باللقوات دارك عليها
|
|
عند البويضا كم تنازت من
الروس
|
|
كم سابق طاحت وأهلها عليها
|
|
وياكم حصانٍ عقب ما صيب مفروس
|
|
وكم مهرةٍ تلقى الذيابه عليها
|
4-
العطفة :
والعطفة هي فتاة تركب على جمل مدشن
بالزينة تتقدم رجال القبيلة بأمر الأمير
ومهمتها دعوة الرجال للقتال بعزوتهم ،
ويجب أن تكون هذه الفتاة من بيت أمارة
وعندها رباطة جأش لانها تقع بين أسنان
السيوف إذا اشتد القتال وراد الحقل بين
الطرفين ، وذلك لإظهار الحماس والحمية
والنخوة في نفوس المقاتلين وقال حميد
الذبياني :
|
يامن به الوضحا وترعى به
العذا
|
|
يوم إن خطوا العفن والنذل هاي |
|
أيا سيقت العطفة يفكون زملها
|
|
ليا صار شوب الملح مثل
اللهابي
|
ويقول أيضاً :
|
واد الرمة فيه القصايد تعاقبت
|
|
ترعى به الوضحا بغير عقال
|
|
من دور ابن شداد حامين درانا
|
|
غصباً على الطماع والعيال
|
|
ابن نحيت حجاب جانا طامع
|
|
يريد ديرتنا عريب الخال
|
|
قدم لنا عطفة وبيت من الشعر
|
|
غازي وصار رأيه عليه وبال
|
5-
المارج أو المرج :
هي الفرس التي قتل راكبها أثناء المعركة
ولم يعرف من الذي قتله ، وأصبحت دون راكب
وكسبها العقيد وجماعته ، وتعتبر من نصيب
العقيد وهو بدوره يعطيها من يشاء ، ويقول
الشيخ محمد بن بداي الرشيدي :
|
يوم سرد الخيل راحن مرج
|
|
هذا ذبيح وذا يجض صويب
|
|
كم سابقٍ تسحب رسنها ممرج
|
|
عنها جدعنا واحدٍ ما يهيب
|
|
عنها جدعنا واحد يذهب السرب
|
|
ذيب لزيزوم السبايا ذيب
|
|
تخلي عشى للطير وسباع الخلا
|
|
والبيض عقبه شققن الجيب
|
6-
القلاعة :
وهي الفرس التي قتل راكبها ومعروف من قتله
، وكسبها العقيد وجماعته وتعبر من نصيب
الفارس الذي قتل راكبها ، ويقول هادي بن
شمهليل الرشيدي :
|
كم فارسٍ بالمعركة طايح عطيب
|
|
واخلت ظهور الخيل من فرسانها
|
|
عقب المشوط الصفر حايد يا
حريب
|
|
راحت طلايعهم تجر أرسانها
|
|
من القلايع كل كسبان يجيب
|
|
تخيرت من خيلهم رعيانها
|
|
جبنا المهار الصفر جذلات
السبيب
|
|
أصايلن متعمقين حصانها
|
ويقول شاعر آخر :
|
راحت قلايع عقب حايف وتحويف
|
|
خلا عجايزهن عليهن يصيحن
|
7-
المصاب :
إذا تصوب شخص في أحد المعرك ، وبعد هذه
الإصابة وقع في أيد أحد رجال القبيلة يهيأ
له ما يلزم من علاج وراحة وطعام وملبس حتى
يشفى من إصابته ويعود إلى ذويه وهو في
أمان ، حتى ولو كان هذا المصاب من أعداء
القبيلة أو في الموقعة التي أصيب فيها بين
قبيلته وهذه القبيلة .
وقال أحد الشعراء في موقعة سطيح الخيل :
|
جونا جموعن ما حينا لها أعداد
|
|
كل يبي منا يحصل رعيه
|
|
واقفوا معيفين عقب ضرب
الاهناد
|
|
وعقيدهم خلوه بالمهميه
|
|
كنوا وحطوا للمظاعين ميعاد
|
|
وطاح العقيد اللي عليه الوصيه
|
8-
الحلف :
وله عدة أنواع هي : د
1-
حلف قبلي : وهو اتفاق قبيلتين أو أكثر حول
المرابع والموارد بمدة متفق عليها غالباً
ما تتراوح من ثلاثة شهور إلى ستة أشهر ،
فتعطي كل قبيلة الأمان لعدم الاعتداء خلال
هذه المدة .
2-
النوع الثاني من الحلف : هو إعطاء الأمان
لمن يواطنون في مواطن كل الهجر وغيرهم .
3-
النوع الثالث من الحلف : هو إذا أتي شخص
من قبيلته إلى قبيلة أخرى يرغب في أن يكون
مع هذه القبيلة وبصفة دائمة ، يذبح شاة
الحلف ويعدها يكون واحد من هذه القبيلة .
4-
العاني : ويعتبر من فصيلة الحلف إلا أنه
يختلف اختلاف بسيط حيث يدخل في مجالات
أخرى ، ويقول المثل : (خوي الجنب ، وقصير
الطنب ، والضيف سراح) ويعتبر من العاني أي
الخوي الأجنبي ، والجار والضيف .
وقال محمد بن قبيل التميمي :
|
عتيق بن عدوان طلق اليميني
|
|
قرمن على العاني يحوض
النواميس
|
|
وبداي باللقوات يرو السنين
|
|
ويلبس من البيضا هدومه تلابيس
|
|
ربع على سلم العواني تبيني
|
|
ماهم من اللي صار وجهه تقاليس
|
|
لا وهني من حطهم لي عويني
|
|
ولتاذ بكحيلان عن غايط السيس
|
يقول الشاعر مساعد بن ربيع الرشيدي العبسي
هذه القصيدة :
إهداء للجزيرة العربية ليعرفهم عن معدن
قبيلته العريقة وإلى المغفور له (بإذن
الله تعالى ) مؤسس المملكة العربية
السعودية الملك عبد العزيز آل سعود (طيب
الله ثراه) موحد هذه الجزيرة :
|
أدخل على الله وأسلم الأمر
تسليم
|
|
واستغفره واستذكره واستميحه
|
|
وضح النوايا والمساري مجاهيم
|
|
والحلم غالي والليالي شحيحه
|
|
سادت مفاهيم وبادت مفاهيم
|
|
ويح الزمن يابنت الأجواد ويحه
|
|
خلي علوم ممين المرازيم
|
|
وخذي علوم مصمصمين القريحه
|
|
حنا طنايا عبس يا مذير الريم
|
|
حنا مقاييس الوغى يا مليحه
|
|
حنا سلايل جاسم الخيل ودليم
|
|
فزعاتنا يوم المكايد رجيحه
|
|
لوحدنا ما أنصفتنا المقاسيم
|
|
ويصدونا عز نطارخ فحيحه
|
|
وهي رفيق البرق في ساقة القيم
|
|
ومن يستبيح حدودها ما تييحه
|
|
يا ترع في هرجته دفش ويهيم
|
|
خطو الهيود التي تكاثر خطيحه
|
|
من ساقط الهرجه نطق الملاطيم
|
|
ومن طاح فيها ما رحمنا مطيحه
|
|
تكبر عن الطقه ونجزع من الضيم
|
|
ونموت ماناط شليل الفضيحه
|
|
الزوم زومات الرجال المحاشيم
|
|
ونهد هدات النمور الجريحه
|
|
ريع علي در المنايا مفاطيم
|
|
من هازنا زاغت عجوزه نصيحه
|
|
أليا تغشلينا عسير الشغاميم
|
|
لومك على اللي ما يبرهن مديحه
|
|
وإن لولشن محشمات الملاثيم
|
|
والموت حشرب بالحناجر ضبيحه
|
|
جينا من أقصانا سحاب مراديم
|
|
كل يذكي حروته عن نطيحته
|
|
يا زبن دح قفوشنا له ترانيم
|
|
والعج واقف والفعايل صريحه
|
|
كان المنايا سوقها ما بعد سيم
|
|
والخوف برك بالقلوب الكسيحه
|
|
منا زباينها على الملازيم
|
|
علم يقربه النصيح لنصيحه
|
|
واللي بني بيته نبيه إبراهيم
|
|
إنا طريق المستميت لضريحه
|
|
بني رشيد أن عتم الجو تعتيم
|
|
ما للردى فينا ملامح وليحه
|
|
أجسر من الرعاة وأكرم من
الديم
|
|
سمر الجباه أهل الوجيه
الفيحيه
|
|
خوينا نقربه عزه وتحثيم
|
|
دخيلنا دونه عن الموت الفسيحه
|
|
يا بنت حنا فقارا معاديم
|
|
لو ما سكنا بالقصور الفسيحه
|
|
تجار لو حاشت يدينا ملاليم
|
|
من الغناه نفوسنا مستريحه
|
|
ما نستضيف اليا لفونا معازيم
|
|
للضيف لو نذبح حدينا ذبيحه
|
|
دايم يدينا للعطايا مواليم
|
|
لا خانت الفزعة وجيه كليحه
|
|
طال القريض ومقبل الود ومقيم
|
|
والبال عينا طارقه لا يزيحه
|
|
أقولها وأبصم على القول تبصيم
|
|
والعلم بين زايفه من صحيحه
|
|
ما هو قصور بالحرار الصماصيم
|
|
كل بدرب العز قد هب ريحه
|
|
مدحي لربعي ما يذم الأكاريم
|
|
ولا يستشك إلا خبيث الشؤيه
|
|
الحق واضح للرجال المفاهيم
|
|
والحقد يخرث بالنفوس القبيله
|
|
والشر من جيت معزي وهو نيم
|
|
واليوم وحده والشريعه سميحه |
|