|
الشاعر المعروف حامد بن عجوين يمدح الشيخ
دليم بن براك شيخ شمل بني رشيد في نجد
بالمملكة العربية السعودية ، وكانت هذه
القصيدة رداً على مسائل :
|
شيخنا وأن درهموهن بالهزيم
|
|
سابقه عرجاء خلاف اللي نخاه
|
|
وأن تلاقوا باللقاء يروي
المحيم
|
|
يشبع الذيب ما يجحد ثناه
|
|
كان تلنا نفيدك يا غشيم
|
|
كم غدير صافين نخض ماه
|
|
حنا عيال عنتر بني عبس قديم
|
|
فارس الفرسان عطبين الرماه
|
وقال الشاعر : الفارس ثامر بن سعيدة
الجلادي الرشيدي في معركة الجسر المعروفة
الكائنة ما بين الجلادان من بني رشيد
بقيادة الشيخ صنيتان بن شميلان الملقب (لوفان)
وبين بني عبد الله بن غطفان من قبيلة مطير
بقيادة الشيخ جهز بن شرار المطيري – وهذا
طبعاً في عصر الجهل ما قبل العهد السعودي
.
وتدوينها لمجرد الاستشهاد بفروسية بني
رشيد من بني عبس ، الذي كانوا رغم قلة
عددهم نداً لجموع المهاجمين من قبيلة مطير
، وصدهم وهزيمتهم :
قال ابن سعيده :
|
لأعدت يايوم على نالي الجيش
|
|
بأيمن شعيب الحو عند الشمايل
|
|
الحقوا مع الوادي جموع ابن
درويش
|
|
وابن شرار وكل سمو القبائل
|
|
جونا وجيناهم سوات الدراويش
|
|
وهوش النشاما للنشاما هوايل
|
|
بضدهم لوفان مروي المعاطيش
|
|
لوفان لواف العدا بالفعايل
|
|
لحقوا على قب المهار المداغيش
|
|
وبحضونهم بازين روس الأصايل
|
|
لقوا على سنين قبل أدهم الجيش
|
|
وقفوا على عشرين والدم سايل
|
|
ولا القفوش مع العيال
النواحيش
|
|
رحنا ولا عنا عريب مسايل
|
|
ليا قضن قفوش عكف النونيش
|
|
ردوا على حدب السيوف الصقايل
|
|
بريقهن مثل البروق المراهيش
|
|
واقطعك يا هرج بليا دلائل
|
|
ويعي بشمطان اللحاء يا برق
الريش
|
|
ونادن بعضكن يا السباع
الهزايل
|
|
نثني خلاف اللي برجله عوابيش
|
|
يوم الردى ضاقت عليه المحايل
|
|
العيون من رمشة كما صفت الريش
|
|
رمشه جديد ولا برمشه سمايل
|
فعندما سمع الشيخ جهز بن شرار المطيري هذه
القصيدة أكملها بهذا البيت :
|
تزيحوا من بعدهن يا حواشيش
|
|
وتحلبوا اللي لهن من عدايل
|
هناك عقيد حرب يسمى شباط من بني عبد الله
من مطير شهد غزوة ذات يوم على بني رشيد ،
وعندما صار على مقربة من مضاربهم وجد
إبلاً كثيرة ترعاها بنت وتلك الإبل هي إبل
الشيخ مزعل بن شميلان وابنته المدعوة (غطوي)
فلما هم شباط المطيري وقومه في نهب الإبل
وصل الخبر في حينه إلى الفارس الشاعر ثامر
بن سعيدة الجلادي الرشيدي ، حيث أن الشيخ
مزعل غير موجو في ذلك اليوم . لقد لحق
بإبل الشيخ مزعل الفارس ثامر ومن معه من
الرجال الشجعان من بني رشيد ودارت المعركة
بينهم وبين شباط وجماعته باستراجاع الإبل
حيث أصيب جواد الفارس ثامر إصابة بالغة
بعدما قتل جواد الفارس شباط المطيري ،
وعند عودتهم بالإبل إلى مضاربهم دار
الحديث بينهم عن المعركة وما شاهدوه من
شجاعة جواد شباط المطيري ، فحدث خلاف شديد
بينه وبين ثامر فما كان من ثامر إلا أن
كتب خطاباً وقصيدة للفارس شباط المطيري
يريد منه الشاهادة بمن قتل جواده ؟
فيقول ثامر مخاطباً شباط :
|
واسابقي يا شباط صفراء مسماه
|
|
من كونكم يا شباط تشك الصوايب
|
|
وصيتها بالكون والملح يشعاه
|
|
ليناعطبوها متلفين النجايب
|
|
لحقتكم يا شباط مابه مجاجاه
|
|
بيني وبينك كنه الدهن شايب
|
|
يا شباط تفرق فعلنا وأنت
تاراه
|
|
يوم أجدع الشقراء خلاف
الركايب
|
|
هو من هو اللي طشها فعل يمناه
|
|
ومن ردهن لعيون شقراء الذوايب
|
|
يوم أيمن المركبي عن الهوش
تنحاه
|
|
ويم أيسر المركي من الهوش
هايب
|
|
ترى الشهادة يابن عبدالله
|
|
الصبح تسأل وأنت تحت النصايب
|
فعندما وصلت قصيدة ثامر الرشيدي إلى شباط
المطيري وقد درج إلى سمع شباط بأن الفارس
ثامر يريد الزواج من غطوي بنت الشيخ ابن
شميلان ولكن والدها أبي أن يزوجها حيث
إنها محجوزة على ابن عمها من قبل وهو
دهلوس بن عادي ، فقال شباط هذه القصيدة
رداً على كل ما شاهده في تلك المعركة من
فروسية ثامر وأنه يستحق غطوي وقد أعطي
أمارات لحصانة ليؤكد أنه هو الذي قتل
جواده فقال المطيري :
|
إن كان هو راع الجواد المحلاه
|
|
ودك على كفه نصب الايدامي
|
|
عز الله أنه تدرك الطيب يمناه
|
|
راحت جوادي من يمينه عدامي
|
|
وأنا أشهد أنا كارهين ملاقاه
|
|
خلا على المطران كدر عسامي
|
|
قولوا لغطوي بنت زبن المحلاه
|
|
تشوم له لو هو بدرب الحرامي
|
|
وما جاه في حظي تراي أتلقاه
|
|
إليا فنيت ولا بقى إلا عظامي
|
إن الفارس محمد بن بداي بن حمد الرشيدي
(راعي الحجبة) له قصائد كثيرة يصف بها
المعارك التي تجري له ، ومن قصائده التي
يصف بها معركة تعرف بمعركة الدم :
|
الله ياكونن جرى في نهار أمس
|
|
تشوف قدح الملح مثل السحابه
|
|
دم النشاما سايل كنه الدبس
|
|
تسعين لحية كلبوهم قرابه
|
|
حنا حبسناهم بواد الغضا حبس
|
|
حتى امتلأ ذاك الجبل
والشعيانه
|
|
تليت بالدم خيل العدا لبس
|
|
كم واحد منهم قصرنا شبابه
|
|
كم خفرة من فعلنا طشت اللبس
|
|
لبست سواد عقب زاهي ثيابه
|
|
هذي عوايدنا إليا ثور القبس
|
|
نلحق على درب الطلابه طلابه
|
|
حنا هل العادة سلايل بن عبس
|
|
كم عايل يزمر وحنا عذابه
|
قبل العد السعودي كثيراص ما تغزو القبائل
بعضها البعض ، فمنهم من يغزي بفئات قليلة
لنهب ما يستطيوعن نهبه من إبل وغنم وغيرها
، وفيهم من يقود جيوش جرارة طاحنة ويحصلون
على ما قصدوا وربما يتعرضون لهزيمة ، وعند
ذلك لا تنسى واقعة (السليع) مع بني رشيد
وهي من ديارهم ، وهذه الواقعة جرت على عدد
ليس بكثير من رجال الفرادسة المشهورين ،
والمعركة بينهم وبين شيخ مشايخ بلي ، وهو
يقود جمعاً غفيراً من رجال قبيلته وما
انضم إليهم ، ولقد انتصر الفرادسة من بني
رشيد رغم قلتهم وكثرة أخصامهم ، ونظم
شعراء الفرادسة من بني رشيد شعراص كثيراً
بعد هذه الواقعة مثل قول الشاعر دليم
الفريدسي الملقب ابن براقة . جيث قال :
|
جونا هدد ما فيه عقد وحلي
|
|
نوح العزاوي في ظهر كل أصيله
|
|
نقل لهم راع العشاير يهلي
|
|
الموت حاضر والحساني قليله
|
|
واقفن بهم والدم معهم يشلي
|
|
عقب العزاوي كم طلق من حليله
|
وكذلك قول الشاعر ظاهر مبارك الأوبرك
الفريدسي :
|
يوم أخو عيده غزانا وانتوانا
|
|
غافلين القلب ما جانا نذيره
|
|
ما درينا غير من جمع وطانا
|
|
ساعة تنسى بها المرضع غريره
|
|
ما حلا صفق الهنادي بقبلانا
|
|
لين هللنا عليهم بالكسيرة
|
|
ياخسرن شيب العجايز في غذانا
|
|
ما خشينا جمعته لو هي كبيره
|
ومثل قوله عن طريق الدحة :
|
نزلت لهم من الجالي ورخصت
عمري
|
|
وهو غالي ولا عن الموت منزاح
|
|
ونطحم ثامر ومعزي بالهنادي
اللي
|
|
تنزي وخلو دماهم سباح
|
|
يا هم دارس يمطيعه وحلت عليهم
|
|
القطيعه وأولهم وآخرهم صاح
|
|
نعم بعيال الصقلاوي وأحدهم
قرم
|
|
ما ياوي كم واحد بيدهم طاح
|
|
تطحهم عيال الرشد خلوهم
بالبيدا
|
|
هجود نعم بعيال الفلاح
|
|
وصيناهم علىابن لافي قرم
|
|
بالفعايل وافي ذبح تسعة
بالمراح
|
|
يا عربنا العلوين صدوا الجمع
|
|
الرزين بالسيوف وزرقا برماح
|
|
حشرناهم مع الوادي على مسلم
|
|
بن هادي شيخ للبلوي تطاح
|
|
غدرناهم مع الوادي على مسلم
بن
|
|
هادي شيخ للبلوي نطاح
|
|
سلم ذبح ذلول الباشا مثنية ما
هي
|
|
منحاشة وعندها جيش طياح
|
وفي البيت الأخير يعني بالباشا سليمان ابن
رفادة شيخ مشايخ قبيلة بلي .
وهنا يقول الشاعر عايض بن سمير الذيابي
الرشيدي في وصف احدى غزوات سرور بن سمرة :
|
يا ما حلا مراح زينات الأقران
|
|
هجنا هميماتن عليهن الطلوعي
|
|
مدن من أم ارميث والصبح ما
بان
|
|
والعصر بالمفرع طويلات بوعي
|
|
اللهم على جال المليليح معطان
|
|
ربعاً على غبر الليالي جزوعي
|
|
يا رموا للضيف من عقر الضان
|
|
مع منسف يشبع عليه الهلوعي
|
|
السير قلطهم سرور بن سمران
|
|
فوق المصيقر واقتفته الجموعي
|
|
نال أبشروا شاهدت حلوات
الألبان
|
|
وقلط المصيقر وأقتفته الجموعي
|
|
كم خفرة من فعلهم سدها بان
|
|
حليلها هلت عليه الدموعي
|
|
اسباع وادي الحمض وطيور شوفان
|
|
الذيب وسط ديارهم ما يجوعي
|
العومرة من فخوذ بني رشيد المشهورين
بالشجاعة ، وقد برز منهم في فترات عقداء
حرب ، ومن فرسان ذوي علي من العوامر
اشهرهم راشد بن علي ، وفالح بن دخيل الله
وثاري بن ضيف الله ورويشد وسبينان ، وضيف
الله بن دخيل الله .
وقال الشيخ راشد بن علي من قصيدة عندما
أفتك ساير بن دقان الذي كان أسيراً لدى
العواجي في ليلة عيد :
|
أدخل على الله وازنبن شقران
|
|
وأظهر عن اللي يطلبون الدين
|
ومن مشاهير بني رشيد (ابن غنيم) الذي يقول
فيه الشاعر الصقلاوي :
|
ملفاك ربع للمناصي كما العيد
|
|
ابن غنيم ومن حضر من عياله
|
|
سنيد ميتم مهجلات المفاريد
|
|
خلي عليه البيت يهدم ظلاله
|
|
خلي ضميره بالمشوك شعاطيد
|
|
يوم إن مفتول اليمين استوى له
|
أما لويحق بن عدله ، فقد لحق بإبل بن ضيف
الله من العوامرة عندما أخذت فيما يسمى
بغزوة الدبه ، وكان هو ومرزوق بن ضيف الله
ومعهم آخرون من رجال العوامرة الشجعان ،
وقد أصيب مرزوق بعدما ذبح ثمانية من جيش
العدو وقد تمكنوا من استرجاع الإبل
المهوبة بعد معركة دامية كثر فيها القتلى
والجرحى ، وقال شاعر من القوم الذين نهبوا
الإبل هذه القصيدة :
|
لحقن بابن عدله وربعه مناطيس
|
|
اللي على حياض المنايا عطاشي
|
|
احنا وقفنا دون هنف النسانيس
|
|
لكن لحقنا هايش ما يهاشي
|
أما العقيد طويق العويمري الرشيدي ، فقد
غزا في يوم من الأيام من بلاده المعروفة
(بأبله) وخاض معركة بهذه الغزوة وكسب
غنائم كثيرة ، وقال شاعر بلي (التلفيه)
عنه:
|
جانا العقيد اللي من أبله
نحرنا
|
|
اللي يحطون المزاود بالأكوار
أكوار
|
|
اللي ربيع قلوبهم شوف أثرنا
|
|
وسامة الكفه عسى مالهم دار
|
|
جانا بمفراق الجبال وقهرنا
|
|
ودارت رحى بقعا وصار الذي صار
|
|
صكوا علينا بحرة من ديارنا
|
|
باللابة اللي مالها غير منقار
|
وقال باجح بن عبيد الله العنزي عندما كان
مجاوراً لجماعة من قبيلة بني رشيد قصيدة
منها هذه الأبيات :
|
بد سلملي على فويد وعبيد
|
|
وسلم على عايد وكثر سلامي
|
|
من لعشيق البنات المناهيد
|
|
وعشير من نهده على الصدر رامي
|
|
ما ينفع المحزون كثر التواجيد
|
|
من عقبهم عيت عيوني تنامي
|
|
لي جيران يعزون يا عيد
|
|
من رافق الطيب عن العفن شامي
|
|
أنا فهم تلقى الدلال البغاديد
|
|
ومحماس بن دب الأيام حامي
|
|
لبتني معهم على كيف ماريد
|
|
ريف الضعيف مسيحين اليدامي
|
|
من لابة يستاهلون التماجيد
|
|
رشايدة ودخيلهم ما يضامي
|
وقال الشاعر رتيبان مقعد المجمعي السبيعي
:
|
لقاك ريف الضعيف الجار والخوي
|
|
بني رشيد مدلهين الجاري
|
|
ناس الوفاء والطيب والعز
والسخى
|
|
ومن غير ذلك فيهم الوقاري
|
|
هل كرمة توجد على كل جزه
|
|
ومهيلات فوق جمر الناري
|
|
يشهد لهم تاريخهم بفعالهم
|
|
بني رشيد معذبت الأمهاري
|
|
على العدو سم سقطري قاتل
|
|
ودخيلهم ما تحلقه الأخطاري
|
|
فرح بهم بالضيف من قل جهده
|
|
سعد الرفيق وللعدو أشدادي
|
|
بني رشيد مطوعين العاصي
|
|
وحرار من ساس الجدود أحراري
|
وقال الشاعر مسلط الشيباني من عتيبة هذه
الأبيات من قصيدة طويلة :
|
بني رشيد اللي ليا صاح فزاع
|
|
تشبع نهار الكون جايع سباعي
|
واقل الشاعر عقيل الشمري رداً على الشاعر
عبد العزيز علي الرشيدي :
|
يالله يا علام ما يخفي البال
|
|
بديت بأسمك يا عظيم الجلايل
|
|
ومن بعدها نبدي على رد مرسال
|
|
لابن الرشيدي وافيين الخصايل
|
|
نعم بكم بالقدم ماضيين
الأفعال
|
|
من فعلكم تشهد جميع القبايل
|
|
عدوكم يشرب من السم منهال
|
|
وسيوفكم عطسا على كل عابل
|
|
صحيبكم ما يشتكي ضيقه البال
|
|
ينسى أهله مع طيبين الحمايل
|
وقال حباب سندي الرشيدي من قصيدة طويلة :
|
راجع تواريخاً لها قوة أسناد
|
|
في ملحمة عنتر دليل وكادي
|
|
وطالع ملاحم عبس في جو
الاسناد
|
|
غدير عبس مطوعين المعادي
|
|
سجل وترجمها المؤرخ على الضاد
|
|
عن الخطأ شهماص نضيف العوادي
|
|
الأصمعي ما يلحقه كل نقاد
|
|
تاريخه أبيض بالحقايق ينادي
|
|
ولي الفخر في مدح ماضين
الأمجاد
|
|
قومي وأنا منهم كرام الأيادي
|
|
عبس العريقة بالوفا طيبها زاد
|
|
أمدللت وضح رعت كل وادي
|
وقال الشاعر مساعد الحربي أيضاً :
|
يا حسر من ماكرٍ حرار عناتيت
|
|
بني رشيد مفرقين الولائي
|
|
ولا جانها رفيه للجميع تشتيت
|
|
وصاح الصياح وثار عج الخفافي
|
|
لعدوهم سم ذحاح وحلتيت
|
|
ومطوعينة بالسيوف الرهافي
|
|
نعم بهم وبمدحهم ما نقاصيت
|
|
عن مدحهم تقصر تعابير قافي
|
وقال شاعر آخر من قصيدة طويلة في أحد
الوقعات :
|
جانا الرشيدي بين صوله ومظهر
|
|
وبيارقه على الحرايب تنادي
|
|
ولا يستوي لك مقعداً وأنت
مقهور
|
|
ولا تستريح وربعتك بالجهادي
|
وقال الشعر شليويح غازي مخاطباً حمود بن
سرور الرشيدي في طويلة :
|
أنتم شداد العز مانتم ردوفي
|
|
قبيلة لها المغاريف غرافي
|
|
رشايده لاعد جمع الصفوفي
|
|
رمايهم غالب على كل هد |
وقال عبد الرحيم عتيق الجهني من قصيدة
طويلة مخاطباص حميد الرشيدي :
|
أنا أشهد أنه من سلايل قبيلة
|
|
بني رشيد اللي تحل الشكالي
|
|
ياحب نفسي للرجال الجميلة
|
|
اللي معانيها على شف بالي
|
|
أشفق عليهم كل يوم وليلة
|
|
ودي مع الأجواد في كل حالي
|
قال عبد الله بن عبار العنزي قصيدة طويلة
منها هذه الأبيات :
|
من عزوة يثنون يوم الحرابه
|
|
نطيحهم يقفي من الطعن م |
|
في ساعة والسيف يقطر نصابه
|
|
والجو يقدح به عباريد
|
|
بني رشيد اللي تفك النشابه
|
|
من سبهم حظه ضعيف
|
|
يوم الفعول ويوم دور المجابه
|
|
دور النضا والشلف والخيل
|
|
بعصور من لث المطايا بعقابه
|
|
كل هجينه صار العقب مال |
|
كم خيراً صنديد ما ينسخابه
|
|
مقدام غوش ولابن جوح |
|
رموه يوم العج يسمك ربابه
|
|
دوار صيد وبينهم طاح
|
|
عقب العيا خلوه يفقد صوابه
|
|
من عقب ما هو صايل
|
|
يوم انثنا يشمت شوبر غزابه
|
|
بين القطيع ولا خذا منه
|
|
قلب الطمع صار الغنيمة ركابه
|
|
وانكف معيف حالف دين ما يعود
|
|
مدحتكم يا هل الفخر والمهابه
|
|
يا ريف من جاكم من الوقت
مظهود
|
|
نعم بكم يوم الرشا باكترابه
|
|
وانعم بكم والدور بسهود ومهود
|
وقال ابن عبار قصيدة أخرى نذكر منها هذه
الأبيات عن بني رشيد :
|
من لابةٍ تنطح قبال المقابيل
|
|
رشايدة بالكون تقهر عداها
|
|
ليا طار سرت منتقضات المجاديل
|
|
قبيلة تحجي وبذري ذراها
|
|
ولا قل بالمخلوق مير المكاييل
|
|
أدخل على الله ما تشح بعطاها
|
|
قبيلة ما أذمها بالمفاعيل
|
|
من زان حظه بالغا ما شناها
|
|
ياما بهم من خيرين قواتيل
|
|
نمرٍ ليا خم الفريسه رماها
|
|
مدحتهم بالطيب ما هو تهاويل
|
|
من خاطر غل الضماير جلاها
|
ومن أصدق القول ما شهد به الغير :
قال الطريس الحربي عندما استجار أبناء عمه
في قبيلة بني رشيد هذه القصيدة :
|
تلقى بيوت اللي يهلون بالضيف
|
|
مفروشة للضيف زل الزوالي
|
|
بني رشيد مفرقين المواليف
|
|
منزحت نشر الحريب الموالي
|
أما الفارس مبارك بن عفنان الخياري الذي
استطاع بمفرده حماية أبله حيث قتل عقيد
الغارة التي شنت عليه ، وقال قصيدة نذكر
منها :
|
الله يا كون جرى قبل أمس
|
|
عساه عقب اللي مضى ما يعودي
|
|
غذوا بخلف شوفهن يبعد العمس
|
|
ولحقتهم والله وخلقه شهودي
|
|
ضربت غلام اللقاء وافي الخمس
|
|
اليا قطرة عيارها من عضودي
|
|
ضربت قايدهم على مقطع الضرس
|
|
وقرش مع البيداء سوات العمودي
|
قال الشاعر ذعار بن الحويلان القحطاني في
بني رشيد :
|
بني رشيد أهل الكرم والقوانين
|
|
قبيلة ياطيبها من قبيلة
|
|
أنتم مهدين الصعب والشياطين
|
|
قبيلكم ما هو بيبري غليله
|
غزا ابن نسحيت الحربي على بني رشيد وبني
بيت الحرب في دايرهم ودارت رحى المعركة ،
وانتصر فيها بنو رشيد ، ويذكر الرواة أن
فرسان الرشايدة قطعوا بيت ابن نحيت
بالشباري .
يقال الشاعر سعدي العريمة بعد خسارة
وهزيمة ابن نحيت أمام بني رشيد :
|
يا حرب ما أنتم حرب ولا أنتم
حرابه
|
|
ويلاه يا رجال السعد والحرابه
|
|
يا حرب مثل القصر غادنٍ خرابه
|
|
واللي تراجكم على الحرب خابه
|
|
وادي الرمه حامي الرشيدي
جنابه
|
|
يطيب لك ولأعلى غير طابه
|
|
بي ليا جاء المطر من سحابه
|
|
ترعى به الوضح التلاد الوهابه
|
|
يلقرم جلونا ولا نقول صوابه
|
|
نرجيك لو أنك بعيد وغابه
|
|
يابن ربيقن كيف ننسى صوابه
|
|
أعليت يا يمني عن القضب عابه
|
|
عليك منهم يابن سعدي جنابه
|
|
ظهورها يوممن به الدم
|
|
صرنا لابن براك مثل الجلابه
|
|
يقضي بنا العازات هي والنوابه
|
|
وإن كان ما خلي تعاوي كلابه
|
|
بالبيض روحن للرشيدي نهابه
|
غزا السحمان من حرب على الفرادسة فنهضوا
لاسترجاع الإبل المنهوبة وجاء النذير لفرج
بن هادي وجماعته من الفرداسة فنضوا
لاسترجاع الإبل المنهوبة ومن دهاء الفارس
فرج بن هادي أن خالف الطريق ليفاجئ
الأعداء الغزاة في موقع يسمى عظيم وانتصر
عليهم وأصيب فارس السحمان إصابة بالغة ،
فقال قصيدة يصف سير المعركة نذكر منها :
|
يا طير ياللي بالخضيرا تحومي
|
|
أر اللحم بعظيم كان أنت
باغيبه
|
|
دوك السحيمي فيه عظمه لهومي
|
|
يشكي الظمأ ياطير والجوع
طاوبه
|
|
طشوه شجعان الرجال القرومي
|
|
فرادسة يا عز من هو بني حبيب
|
|
إن صاح صياح الضحى بالرجومي
|
|
يا سرع فزعتهم وفاجوا مفاجيه
|
|
تأتي بهم ريمات مثل السهومي
|
|
واللا القطا اللي مبعدات
جوابيه
|
|
لما خدينا الإبل من أدنى
الحمومي
|
|
قلنا فرج وفاقت حراوبه
|
|
عيوننا مع دربنا كالنجومي
|
|
واختار درب ما نظرنا تواليه
|
|
أليا ما نطحنا نطح ضافي
الكمومي
|
|
متعصب كأنك مع الصبر تسقيه
|
|
ركز علينا النار بين الحزومي
|
|
وأخذ ركايبنا قلايع لأهاليه
|
|
كم واحد منا وقع ما يقومي
|
|
واللي نجا ما ظن الأقدار
تنجيه
|
ومن فرسان الفرادسة أيضاً مبارك بن سليم
الملقب بالأويرك ، حيث له قصة مع اليديان
(الأيدا) من عنزه ، فكان يعسف قعوداً له
فعرفوا بأنه لا يحمل بندقية ، فطاردوه
بالخيل والهجن فقال هذه القصيدة :
|
على قعودي ما يطيع الأطاليب
|
|
ما أخاف من راعي الفرس
والمطيه
|
|
أيديه بالبيدا سوات النشاشيب
|
|
طال المفار وزاد عدوه عليه
|
|
بين ويخوفني بكثر الزراهيب
|
|
يا جمعه اليديان ماني بغيه
|
|
جلدي مخربه أشهب الملح تخريب
|
|
وطعونهن مثل الفناجيل فيه
|
فسبقهم إلى موقع بندقيته ، حيث قد وضعها
في مكان ليتفرغ لعسف قعوده ... وأكمل
قصيدته قائلاً :
|
قضيتها بالخمس خمس القواضيب
|
|
لكن شباك الحرم في يديه
|
|
أليا الكحيلة كأنها ضامر
الذيب
|
|
سانع نحرها للسهم مع مجيه
|
|
وطاحت ذلول عبيد من دون تكذيب
|
|
وليا رفعت الموما وصارت سويه
|
وخسرها لهم ابن أخيه مسلم ، حيث بين مسلم
واليديان من عنزه عاني . وأيضاً من فرسان
الفرادسة سلمي بن هادي الفريدسي ، وقد ذكر
في قصيدة له وصفاً مغزيه نذكر منها :
|
كم سابق حمرا على كورها درت
|
|
نتبع عقيد للأجانيب عاني
|
|
وإن كان نادوا بالطمع ما
تقهقرت
|
|
أسبق على الجزلا طويل اليماني
|
|
واليا نخوني ربعتي ما تعذرت
|
|
أقول يا عيناك ياللي نخاني
|
|